همسة... عفاف

Print
E-Mail
أم معاذ

أختاه اسمحي لي أن أخاطب عقلك بحوار هادئ. أهمس في أذنك بكلمات فأنتِ مستقبل هذا البلد...
أختاه إن الله عز وجل خلق المرأة وكرمها أحسن تكريم نرى هذا جلياً في الإسلام فقد جعل منك أختي العزيزة جوهرة يجب الحفاظ عليها، وقد تحدث القرآن الكريم عن المرأة وكان التركيز كله في الآيات الكريمة على إخفاء أنوثة المرأة أمام الرجال الغرباء، لأن طبيعة المرأة التي جبلها الله عليها تفيض أنوثة ورقة ونعومة، ويؤكد هذا قوله تعالى: (أو من ينشأ في الحلية) الزخرف: 18، لذلك في القرآن نرى العجب العجاب شارحاً ومبيناً ما ينبغي أن تكون عليه المرأة مع محارمها وخصوصاً الزوج ومن ذلك نأخذ وقفات وومضات تسيري عليها.
ومضة... إن المرأة في طفولتها تنشأ في الحلية أي «الزينة والزينة هي استجلاب لحسن المنظر من حلي وغيره، كما في قوله تعالى: (حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت) يونس: 24، أي بهجت وتحسنت وتزينت بالنبات فأصبح بها من الجمال ما يجعل الناظر إليها مبهوراً.. وفي هذه الحالة يكون التزين بالزيادة المنفصلة عن الأصل «أي أصل الخلقة» كما في قوله تعالى: (وزينا السماء الدنيا بمصابيح) فصلت: 12، وهي ما تسمى الزينة المكتسبة التي تعمل فيها المرأة على إضافة الروعة والأناقة والجمال إلى ذاتها كالثياب والحلي والكحل والخضاب..
أختي أود أن أطرح عليك سؤالاً... لماذا تزينين...؟ أرى فيك ذكاء في الإجابة... نعم هذه الإجابة.. نعم هذه الإجابة صحيحة أتزين لنفسي أولاً لما له من أثر فعال على نفسي ثم أتزين لزوجي فله من الحقوق الكثير الكثير وهذا جزء من حقه عليَّ. وأنا معك أختي الكريمة ولكني إنصافاً أوجه رسالة إلى زوجك الوقور أقول لك أخي إنه يجب عليك أنت الآخر أن تتزين لزوجتك وإن تبدي لها بعضاً من جمالك كما كان يفعل ابن عباس الذي كان يمشط شعره ويقول: «إني أحب أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي»..
احذري... (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) النور:31.


أرسل تعليق جديد

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • يتم فصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Images can be added to this post.
معلومات أكثر عن خيارات الترتيب