بعد نجاح مؤتمر «وطن واحد» سندعم قانوني حقوق المرأة المدنية والذمة المالية

معاذ الدويلة: تعزيز الحريات النقابية في الجامعة أساس الإصلاح التربوي

Print
E-Mail
كتب: وائل صلاح الدين

أكد رئيس اتحاد طلبة جامعة الكويت معاذ الدويلة أن المؤتمر الذي أقامه الاتحاد تحت شعار «وطن واحد» يعد سابقة فريدة من نوعها في تاريخ الكويت والعمل الوطني.. حيث جمع المؤتمر كافة الأطياف والتيارات السياسية على طاولة واحدة.
وتحت شعار واحد.
وقال الدويلة لـ«الحركة»: لقد نح المؤتمر في تحقيق أهدافه، وحاز على النجاح الكبير وحقق أهدافه وتكريس مبدأ الحوار، والنقد الذاتي البناء، وعرض الرأي بصورة طيبة وتقبل الرأي الآخر.
مشاركة الجميع
وأشار الدويلة إن من عوامل النجاح التي ثمنت هذا المؤتمر نسبة المشاركة من قبل الضيوف إضافة إلى المادة الإعلامية التي قدمت خلال جلسات المؤتمر وأوضح أن العامل الرئيس والأساس في إنجاح هذا المؤتمر أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ليس طرفاً ف العملية السياسية وليس له من الصراعات السياسية التي تحدث على أرض الكويت أو تحت مظلة البرلمان أو حتى في الشارع السياسي.
رؤى طلابية لا مصالح سياسية
وأضاف الدويلة أن مبادرة الاتحاد كانت تحمل الكثير من المصداقية لأنه لا يوجد أي تيار سياسي بالكويت يعتقد بأن اتحاد الطلبة له مصالح سياسية، موضحاً أننا في نهاية المطاف طلبة ولنا برامجنا الخاصة داخل حيز العمل الطلابي، والنجاح الذي حققه المؤتمر هو بفضل الله أولاً ثم بفضل مظلة اتحاد الطلبة التي تجمع تحتها كل هذه التيارات السياسية ولم تنجح تحت مظلة أي تيار معين، وإن حدث على سبيل المثال ودعا أي تيار آخر لمثل هذا العمل لن يستطيع تجميع كل هذه التيارات والسبب في ذلك أن ما عرف عن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت من المصداقية فهو اتحاد محايد وليس له أي مصالح سياسية.
كما أن كافة التيارات داخل الكويت لديها ثقة فيه كمؤسسة نقابية محايدة لديها ثقل طلابي صادق، فهذه الثقة والمصداقية التي نحملها ساهمتا مساهمة كبيرة وفعالة في تلبية التيارات لدعوة اتحاد الطلبة للمشاركة في فعاليات المؤتمر.
إنجازات
وأوضح الدويلة أن عمل الاتحاد طلابي بحت يختص بحل المشكلات الطلابية وهذا لا يمنعنا أن يكون لدينا نشاط سياسي، فقد ساهمنا في العديد من القضايا والإنجازات وقدمنا فيها الدعم اللازم مثل دعم الدوائر الانتخابية، كذلك المساهمة في استجوابات مجلس الأمة عن طريق إعلان موقفنا منها وإقامة الندوات. أيضاً ساهمنا في تحريك الشارع الكويتي لإسقاط رموز الفساد ومن آخر إنجازاتنا هذا المؤتمر الأخير «وطن واحد».
مشاريع مستقبلية
وحول المشاريع المستقبلية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، أكد الدويلة أنه سيكون لدينا نشاط سياسي واقع في الفترة القادمة وسندعم قانون الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة، كذلك سندعم قانون كشف الذمة المالية وسنعمل على المحافظة على المال العام كل هذا وغيره من أمور على رأس أولويات الاتحاد الطلابي بالإضافة إلى الشأن الطابي الخاص الذي هو أصل مهامنا النقابية.
الشراكة والعمل النقابي
وأكد الدويلة أهمية الشراكة الفكرية والعمل النقابي موضحاً أنها مسألة غاية في الأهمية وقد تجلت في كثير من الأعمال خلال هذا العام النقابي كما تحققت من خلال توحد المنظمات الطلابية تحت مظلة الاتحاد للوقوف أمام أزمة قرارات السحب والإضافة حت ىتم إلغاؤها، وعادت الأمور لمسارها الصحيح، أيضاً تجلت الشراكة في العمل النقابي حيث توافقنا على أجندة واضحة للاتحاد وأخيراً قمة الشراكة كانت في المؤتمر الأخير بما فيه من فعاليات وبرامج انتهت كلها بنجاح كبير، فالشراكة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والنقابية جزء أساسي ومهم نحو تنمية المجتمع فإذا أردنا الرأي والرأي الآخر ولغة الحوار فعلينا تبني هذا المبدأ لأنه سبب أساسي في إنجاح أي عمل.
مشكلات وهموم
وحول أهم المشكلات التي تواجه الحركة الطلابية داخل الكويت قال الدويلة: إن أهم تلك المشكلات مسألة تعزيز الحريات النقابية داخل دولة الكويت فمن غير المعقول إذا قام أي طالب نقابي بتوجيه أي انتقاد إلى قسم من الأقسام الإدارية للجامعة أو يوجه الانتقاد إلى أي قيادي من القيادات الإدارية بالجامعة يفاجأ في اليوم التالي أنه محال للتحقيق من قبل الإدارة الجامعية لذا لابد من تعزيز الحريات النقابية لأنها فعلاً مسألة مهمة جداً وحيوية وتؤرق الحركة الطلابية بالكويت.
الإصلاح النقابي
وأضاف: لابد من دعم الإصلاح النقابي كما هو الحال في باقي قطاعات الدولة، فهناك الإصلاح السياسي وهناك الإصلاح الاقتصادي فنحن نطمع في أن يتواجد الإصلاح النقابي من خلال إيجاد قرارات إصلاحية نقابية في جسد الحركة الطلابية الكويتية كمسألة شراكة اتحاد الطلبة في كافة  لجان الجامعة أو مسألة تعزيز الحريات النقابية أو عضوية اتحاد الطلبة في مجالس اتخاذ القرار في الإدارة الجامعية.
تفاعل
وعن التفاعل الطلابي مع الحركة الطلابية أكد الدويلة أنه بفضل الله يوجد تفاعل كبير وتجاوب من قبل الطلاب، وخير دليل على ذلك الأنشطة الجماهيرية فإن لم يكن هناك تفاعل وتجاوب لما كانت الأنشطة الجماهيرية تعقد وتنجح وما كان لها أن تؤتي ثمارها فعلى سبيل المثال في أحد برامج اتحاد الطلبة سجلنا خلال ساعتين ما يقرب من 300 معتمر، أيضاً في اجتماع المئة طالب بمؤتمر الاقتراب بالخالدية كان هناك مشاركات فعالة من قبل الجمعيات الطلابية ووعي كبير لتحركات اتحاد الطلبة.


أرسل تعليق جديد

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • يتم فصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Images can be added to this post.
معلومات أكثر عن خيارات الترتيب