باحث يحذر من انتشار «الجنس الرابع» في الخليج

د.عبدالله العوضي : العدد يقدر بالآلاف والظاهرة تنذر بكارثة أخلاقية واجتماعية

Print
E-Mail

حذر أكاديمي وباحث في علم النفس الإرشادي، في دراسة أجراها، من تفاقم انتشار ظاهرة "الجنس الرابع" في دول الخليج، منبهاً إلى وجود هذه الظاهرة بالكويت في بعض المدارس والوزارات، وأن العدد يقدر بالآلاف.
 والباحث هو الدكتور عبد الله العوضي رئيس مركز "المرشد العالمي للاستشارات النفسية والاجتماعية"، ويلقي محاضرات أيضا في كلية التربية الأساسية الخاصة بالكويت.
  عرّف د. العوضي "الجنس الرابع" بأنه تحول الإناث إلى ذكور عبر اكتساب خصائص الذكورة، مثل قص الشعر وارتداء لباس الشبان، والصوت الخشن وخلع الحجاب، فضلا عن التغيرات العضوية في الجهاز التناسلي.
وأوضح العوضي أن التغيرات العضوية تحدث بـ"تحول الهرمون الأنثوي إلى ذكوري في مراحل عمرية معينة، والذي ينشط ويترك أثره في الصوت والجسم، وبعد سنتين على ذلك تحتاج عملية جراحية بسيطة، على أن تكون  الصفات الذكورية بارزة، ولكن ليس شرطا أن يكون هناك جهاز تناسلي مشابه للذكر".
الدراسة التي أجراها العوضي تبين تفاقم ظاهرة "الجنس الرابع" في الكويت، حيث كان عدد الحالات بإحدى المدارس في العام الماضي 7 حالات فقط، في حين وصل العدد هذا العام إلى 70 حالة، بل إن هذه الظاهرة بدأت بالانتشار في وزارات الدولة.
  وأكد د.العوضي أن أعداد فتيات "الجنس الرابع" وصل إلى الآلاف في الكويت، مشددا على أن هذه الحالة ليست مقتصرة على الكويت فقط، بل توجد في دول خليجية أيضا. وقال: "هناك أيضا من يحذر من هذه الظاهرة في الكويت مثل تجمع الفضيلة ولجنة القيم".
وعن العوامل التي أدت إلى تفاقم هذه الظاهرة، أشار الدكتور العوضي إلى "غرس قيم استهلاكية وقيم التقليد للغرب، بدلا من قيم روحية وقيم الاعتزاز، وأن هناك عوامل جاءت من الخارج تمثل قوة الطرح الثقافي الغربي من خلال وسائط مثل التلفزيون وثقافة الصورة التي تثير الانبهار، وعوامل من داخل البيئة عندما تفتقر لمقومات الرعاية وغياب الثقافة الجنسية، وعدم الحوار مع الآخر حتى ولو كان صغير السن".
وأضاف ان المنضوين في إطار الجنس الرابع يلتقون ولهم مؤتمر خاص، وفي بعض المجموعات تتم المعاشرة الذكورية الذكورية بسبب الفراغ القيمي بينهم.
وقال الدكتور العوضي  "الدولة تبذل جهدا من خلال وزارة التربية على مستوى المناطق التعليمية والملتقيات لرصد هذا الأمر، ومقابلات مع أولياء الأمور ومقابلات شخصية مع الحالات".
وذكر أن فتيات الجنس الرابع يقمن بإغراء بنات المدارس وموظفات في الوزارات، مشددا على وجود قابلية داخلية في المجتمع تتأثر بالصور القادمة من الغرب.
ومن جانبها  حذرت المحامية مريم العلي، المستشارة القانونية في اللجنة العليا للأم المثالية للأسرة المتميزة بالكويت من هذه الظاهرة التي تعرف أيضا باسم "الفتيات المسترجلات". وقالت: إن هؤلاء "يحرصن على التشبه بالأولاد من ناحية الشكل الخارجي، وصولا إلى طريقة تعاملهن مع زميلاتهن في المدرسة ومع المجتمع بشكل عام".
وأشارت أيضا إلى صفات "البوية"، التي تتميز بلطفها وحنانها أكبر من الولد.
وبحسب الأخصائيين، فإن فتيات الجنس الرابع هن فتيات يتشبهن بالرجال في تسريحة الشعر، وفي ملابسهن الرجالية مثل "القمصان والتيشيرت والبرمودا والجينزات"، ويستعملن العطور والساعات الرجالية، ويقمن بحركات رجالية، وأحيانا يتزوجن على ورقه بينهن، والشهود غالبا ما يكن فتيات من الجنس الرابع، والهدف من الزواج الإخلاص وعدم الخيانة!


أرسل تعليق جديد

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • يتم فصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Images can be added to this post.
معلومات أكثر عن خيارات الترتيب