مهام تربوية للآباء

Print
E-Mail
محمود المنير

المهمة الأساسية للآباء ليست توفير الطعام والشراب والملبس للأبناء فقط ولكن التربية على القيم وغرسها حتى يكونوا صالحين ويساهمون في استئناف مسيرة الحياة وفق المنهج الرباني الذي رسمه الإسلام للبشرية ومن الخطوات التي ينبغي على الآباء اتخاذها لتعزيز القيم ما يلي : 1-اعرض نماذج متميزة لابنك من الأشخاص الناجحين، ودعه يتعرف على قيمهم ومعتقداتهم التي كانت سبباً لنجاحهم وتفوقهم.2- انقل ابنك من مرحلة التعرف على الناجحين إلى مرحلة الإعجاب الذي هو بداية حب الصفات والاقتداء.3- كوّن وشكل صوراً لدى ابنك عما يجب أن يكون عليه في المستقبل.4- حدثه باستمرار عن القيم وأهميتها قبل الحديث عن السلوك.5- ادع ابنك للوجود حيث يجتمع المتفوقون لتتاح له فرصة الاستفادة من الاحتكاك بهم، وشحذ عزيمته وتقوية رغبته في التفوق والنجاح.6- اجعل ابنك يقوي قيمة التغلب على مواطن الفشل، وذلك من خلال التفاؤل والنظر للفشل على أساس أنه تجربة ودرس في الحياة ينبغي استخلاص الدروس والرسائل والاستفادة منه.إن الإخفاق في النجاح لا ينبغي أن يشكل للطفل نكسة، وإنما محاولات لتخطي حوافز الفشل بالقيم المعززة لديه "الرغبة - الإرادة  - الصبر  المثابرة.."وكذلك من مهام الآباء التربوية  تعزيز القيم ومن الخطوات التى ينبغى أن اتخاذها فى ذلك:1-  غرس قيمة الخلق: إن الإنسان لم يخلق للأكل والشرب والنوم، وإنما خلق للعبادة والعمل والسعي واستعمار الأرض، وابتغاء الرزق، ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق منه ويستغني به عن الناس، خير له من أن يسأل رجلاً أعطاه أو منعه" (متفق عليه).2- القيمة أهم من العمل: قيمة العمل في إتقانه وليس في أدائه.. الإحسان أمانة ونجاح وهذا يقوي القيم الإيجابية لدى الطفل ويعززها.3- إن من يملك غايات وأخلاقاً وقيماً يسير عليها في حياته هو عادة شخص لديه دافعية وقدرة أكثر على إدراك العلاقة بين قيمه والخيارات اليومية التي يتخذها.. وعندما يضع أهدافاً تتفق مع قيمه وغاياته، فإنه عادة يشعر بالرضا عن نفسه. ادعم هواياتهإن الهواية  تولد - غالبا -  موهبة لدى الطفل، وليس هناك أفضل من الهواية لإرهاف حواس الطفل، فهو يرى نفسه في هذه الهواية، ويسمع أصواتاً تناديه بصفة هواياته، ويستشعر لذة وهو يمارس هذه الهوايات، وهذه العملية تعد إرهافاً للحواس، التي تعد خطوة نحو التفوق في الحياة وبناء التقدير الذاتي. اقض على المللكلما شعرت أن ابنك لديه ملل في عمل ما ابحث عن إنشاء شيء جديد واهتمام جديد في حياته، فالملل علامة وإشارة من الطفل بعدم تفاعله مع الموضوع، وبالتالي انعدام الدافعية والرغبة ويمكن القيام بعملية التجديد في حياته من خلال أنشطة جديدة مثل حوار ومناقشة جديدة، زيارات لأماكن قد تثير فضوله واهتمامه.. أو بإدماجه في ألعاب معينة، أو اقتناء لعب أو كتب أو مجلات أو حضور دورات متخصصة ومحاضرات.. وهي عملية الهدف منها إثارة الدافعية وتنمية هوايات جديدة من أجل اكتشاف مواهب الطفل والعمل على صقلها. أركان وألعابكلما زودنا الطفل بمواد معينة، ألعاب مثلاً، أو مواد من مثل الكتب والمجلات والموسوعات المصورة الميسرة، أو أجهزة وأدوات إلكترونية، مما يمكن الطفل من تنمية ميوله، واكتساب مهارات وإبراز مواهب.إن كل موهبة تبرز لدى الطفل تعني وضع أهداف جديدة في حياة الطفل، وهذا يؤدي إلى تنمية الشعور بالهدف والغرض، وهي سمة أساسية في تنمية التقدير الذاتي. أسئلة التفضيلاتإن الأسئلة التي يتلقاها الطفل في مراحل عمره، وقدرة الطفل على الإجابة والتفاعل معها، هي التي تسهم كثيراً في تشكيل شخصية الطفل المستقبلية.و لذلك ينبغي اختيار الأسئلة المهمة التي تساعد على بناء الهدف والغرض في حياة الطفل، وترفع من تقديره الذاتي وتبرز تفضيلاته وهواياته ومواهبه، ومن هذه الأسئلة أورد ما يلي:1) ما الذي يجعلك تشعر بالسعادة؟2) ما الذي تريد أن تكون عندما تكبر؟3) ما الكتب التي تفضل قراءتها؟4) من مثلك الأعلى والشخص المفضل في حياتك؟5) ما الذي يشعرك بالمتعة وأنت تقوم به أثناء وقت الفراغ؟6) ما اللعبة التي تستمتع بممارستها أو بمشاهدتها؟7) من  المجموعات أو الأصدقاء الذين تحب أن تكون معهم؟8) كيف تحب قضاء وقت فراغك؟ وأين؟9) ما أوجه الاختلاف بينك وبين أصدقائك المفضلين؟10) ما أوجه الشبه بينك وبين أصدقائك المفضلين؟11) ما المجلة التي تحب مطالعتها؟


أرسل تعليق جديد

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • يتم فصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Images can be added to this post.
معلومات أكثر عن خيارات الترتيب